يتناول الجاحظ في كتابه صفة البخل من خلال مجموعة من القصص والحكايات والنوادر الطريفة والمضحكة التي تصف سلوك وتصرفات البخلاء الذين قابلهم في حياته. لم يكن هدفه مجرد السخرية، بل كان يهدف إلى نقد هذه الصفة السلبية وأثرها على الفرد والمجتمع، وتشجيع القيم الأخلاقية مثل الكرم.
يتميز أسلوب الجاحظ في الكتاب بما يلي:
الواقعية والوصف الدقيق: يصور الجاحظ البخلاء تصويراً واقعياً وحسياً ونفسياً، مبرزاً حركاتهم ونظراتهم القلقة أو المطمئنة.
الفكاهة والسخرية: يستخدم الجاحظ أسلوباً ساحراً وساخراً لجعل القارئ يضحك من هؤلاء الشخصيات دون أن يكرههم.
الحوار الحي: يعتمد الكاتب على كثرة استخدام أسلوب الحوار بين الشخصيات، ممزوجاً أحياناً بألفاظ عامية لتقريب الصورة الحسية من ذهن القارئ.
الدراسة الاجتماعية: يعتبر الكتاب وثيقة تاريخية هامة تعكس الحياة الاجتماعية والثقافية في ذلك العصر.