هى أخر ما كتب الروائي الكبير "هنري بوردو" عضو الأكاديمية الفرنسية. والرواية تدور حوادثها في احدى القرى الفرنسية أثناء الحرب العالمية الثانية. ويعدها النقاد من أروع ما كتب هذا الكاتب الكبير، لما احتوت عليه من مواقف تدور حول الصراع بين العاطفة والواجب، ولما اشتملت عليه من تصوير دقيق لشخصيات ابطالها ومدى ما طبعتهم به الحرب من آثار نفسية تلعب دورا هاما في تكييف سلوكهم ومصائرهم.